السيد محمد باقر الموسوي
489
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : يا رسول اللّه ! ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . فقال : مرحبا وأهلا ، الخبر . 2302 / 6 - مسند أحمد بإسناده من عدّة طرق : منها ؛ عن عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه : أنّ أبا بكر وعمر خطبا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة عليها السّلام ! ! فقال : إنّها صغيرة ، فخطبها عليّ عليه السّلام ، فزوّجها منه . « 1 » 2303 / 7 - الطالقاني ، عن الحسن بن عليّ العدويّ ، عن عمرو بن المختار ، عن يحيى الحمّاني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيّوب الأنصاري ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مرض مرضة ، فأتته فاطمة عليها السّلام تعوده وهو ناقة من مرضه . فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من الجهد والضعف خنقتها العبرة حتّى جرت دمعتها على خدّها . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله لها : يا فاطمة ! إنّ اللّه جلّ ذكره اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منها بعلك ، فأوحى إليّ فأنكحتكه ، أما علمت يا فاطمة ! إنّ لكرامة اللّه إيّاك زوّجك أقدمهم سلما ، وأعظمهم حلما ، وأكثرهم علما . قال : فسرّت بذلك فاطمة عليها السّلام ، واستبشرت بما قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فأراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أن يزيدها مزيد الخير كلّه من الّذي قسّمه اللّه له ولمحمّد وآل محمّد عليهم السّلام . فقال : يا فاطمة ! لعليّ ثمان خصال : إيمانه باللّه وبرسوله ، وعلمه ، وحكمته ، وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب اللّه .
--> ( 1 ) البحار : 38 / 140 ح 102 ، عن الطرائف .